"زلزال أدبي" في معرض الكتاب.. مايكل يوسف يكسر قواعد النشر بـ "رباعية" مُدهشة ورواية "السكندري" تغرد خارج السرب!
مقال عن الكاتب مايكل يوسف حول مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦
"زلزال أدبي" في معرض الكتاب.. مايكل يوسف يكسر قواعد النشر بـ "رباعية" مُدهشة ورواية "السكندري" تغرد خارج السرب!
كتبت/آية نور
في ظاهرة لم تتكرر كثيراً في دورات معرض القاهرة الدولي للكتاب، نجح الروائي المهندس مايكل يوسف في إحداث حالة من "الاستنفار الثقافي" بجناح دار الزيات للنشر، وذلك بعد أن تحولت روايته الأحدث "السكندري" إلى "أيقونة" المعرض في أيامه الأولى، محققةً مبيعات تجاوزت التوقعات وسط تهافت لافت من جمهور الشباب والقرّاء المخضرمين.
المفاجأة التي فجرها مايكل يوسف هذا العام لم تكن في "السكندري" فحسب، بل في قدرته على المنافسة بـ 4 جبهات إبداعية مختلفة في آنٍ واحد، وهو تحدٍ نادر بين الكُتّاب:
* دراما إنسانية: عبر رواية "السكندري" التي تلامس القلوب.
* أسرار سيادية: من خلال كتابه "حروب الظل" الذي اقتحم به عالم المخابرات المصرية بجرأة وتوثيق دقيق.
* ملحمة فانتازيا: باستكمال سلسلة "الوريث" (المجلد الثاني) التي ينتظرها عشاق السلاسل.
* غموض تجريبي: في عمله المثير للجدل "برجاء قراءة كتيّب التعليمات".
من "هندسة الشبكات" إلى "هندسة المشاعر"
ويرى مراقبون أن سر هذا "الاكتساح" يكمن في شخصية مايكل يوسف نفسه؛ فهو المهندس الذي يخطط لرواياته بمسطرة الدقة، وعضو اتحاد الكتاب الذي يمتلك بلاغة الحرف. نجاحه في تصدر قوائم الأعلى مبيعاً للعام الرابع على التوالي (منذ 2023 وحتى 2026) لم يعد صدفة، بل تحول إلى "ماركة مسجلة" تضمن الجودة والتشويق.
وعن رواية "السكندري" تحديداً، تؤكد التقارير الواردة من المعرض أن الرواية استطاعت أن تعيد الاعتبار للرواية التي تحتفي بالمكان والإنسان، مما جعلها "الرهان الرابح" لدار الزيات هذا العام، ومحط أنظار السينمائيين الذين يبحثون عن نصوص ثرية لتحويلها إلى أعمال درامية.
ما هو رد فعلك؟