أصداء زيارة ماكرون للإسكندرية وأهميتها للسياحة المصرية 

إعداد فيلم وثائقي قصير بعدة لغات عالمية عن زيارة الرئيس الفرنسى لمدينة الاسكندرية ويعكس أهمية هذه المدينة التاريخية .

مايو 11, 2026 - 20:16
 0  5
أصداء زيارة ماكرون للإسكندرية وأهميتها للسياحة المصرية 
الرئيس الفرنسي على كورنيش الإسكندرية

متابعة : محمد فاروق 

 

صرح الدكتور عادل المصرى المستشار السياحى الاسبق بباريس والخبير السياحي الدولي أن زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية واستقبال سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي له بحفاوة حظيت بتغطية إعلامية واسعة فى كافة وسائل الإعلام سواء الصحف والمجلات الواسعة الانتشار أو وكالات الأنباء الفرنسية والأوربية معتبرة انها زيارة غير تقليدية .

وأوضح د. عادل المصرى أن زيارة الرئيس الفرنسى تعكس أهمية التحرك الاستراتيجى لفرنسا كدولة كبري تعمل على إستعادة دورها الإفريقي عبر البوابة المصرية مستفيدة من موقع مصر وعلاقاتها الإقليمية المتوازنة.

 

وأشار الخبير السياحي د. عادل المصرى أن مشاركة الرئيس الفرنسى لافتتاح جامعة سنجور الفرانكفونية تحمل أبعاد ثقافية وتعليمية وأيضا سياحية وأن هذا الإفتتاح يعزز من الشراكات التعليمية التكنولوجية بين الدولتين حيث أن الجامعة هى مؤسسة تعليمية تابعة للمنظمة الدولية الفرانكفونية وهى تعتبر إحدى أهم المؤسسات الأكاديمية الناطقة باللغة الفرنسية فى أفريقيا حيث تركز على إعداد كوادر فى مجالات الإدارة والتنمية والسياسة والاقتصاد مما يعزز التقارب الثقافى والتعليمى بين البلدين .

 

ولاشك أن افتتاح رئيس فرنسا لجامعة سنجور ببرج العرب بالإسكندرية هى رسالة طمأنة للاستثمارات الأوربية في مصر كما أن اختيار الرئيس ماكرون من خلال زيارته السابقة للقاهرة وللاسكندرية حاليأ هى رسالة تؤكد على ثقل مصر التاريخى واعتبارها صمام الأمن والأمان بالمنطقة .

 

 

ويرى د. محمد عادل المصرى من خلال خبراته السياحية أن توقيت الزيارة بالغ الأهمية وأنه يجب على جميع القائمين بقطاع السياحة المصرية استغلال تلك الزيارة الهامة للترويج للمنتج السياحى المصري بشكل مختلف ومكثف فى ظل تباطئ وتراجع نسبى فى حركة الحجوزات بالخارج مما جعل هناك تأثير واضح على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر .

 

ويرى أيضاً د. عادل المصرى أن زيارة الرئيس الفرنسى لمعالم الاسكندرية الشهيرة وقلعة قايتباى والفنار القديم جعل الصورة الذهنية لدى السائحين والزائرين المرتقبين لمصر أكثر ايجابية وأكد إنها سوف تتمتع بحالة من الشعور بالأمن والاستقرار على الرغم من تداعيات الموقف الحالى بالمنطقة ككل.

 

وأكد الدكتور عادل المصرى أن زيارة الرئيس الفرنسى أبرزت أهمية خلق نمط أو منتج سياحى جديد وهو السياحة العلمية أو التعليمية ويجب علينا إستغلال افتتاح مقر الجامعة الجديد في الترويح السياحي العلمي لجذب أكبر عدد من الدارسين الأجانب بهذه الجامعة الفرانكفونية الدولية خاصة من الدول الأفريقية التي تتكلم اللغة الفرنسية والتى قد تصل فترة إقامتهم بمصر لعدة سنوات خاصة وأن العديد من المقاصد السياحية بالخارج يعتمد جزء من دخلها على هذا النمط السياحى ( السياحة التعليمية) والذى يدر دخل كبير لهذه الدول .

 

ويرى د. عادل المصرى أنه يجب إدراج هذا النمط ضمن خريطة الترويج السياحى مستقبلا وكذلك إستخدام الأدوات الترويجية الخاصة المناسبة لهذا النمط من السياحة ولا بأس من التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .

 

ويتقدم د.عادل المصرى للسادة المسؤولين المعنيين بهذة الاقتراحات لتنفيذها حتى تعم الفائدة الاقتصادية على مصر وشعبها :

 

١- إعداد فيلم وثائقي قصير بعدة لغات عالمية عن زيارة الرئيس الفرنسى لمدينة الاسكندرية ويعكس أهمية هذه المدينة التاريخية .

٢- تعميم الفيلم الوثائقي على كافة المنصات وشبكات التواصل الاجتماعي المتخصصة فى السياح والسفر والطيران كحملة ترويجية مجانا .

٣- زيارة الرئيس الفرنسى للاسكندرية سيؤدى لزيادة الطلب لزيارتها ومن ثم يجب وضع خطة ترويجية لها مع الاهتمام بزيادة عدد الغرف والفنادق لامكانية الإقامة بها لفترات قصيرة بدلا من زيارة اليوم الواحد وبالتالى زيادة الدخل .  

٤- دعوة رؤساء التحرير الصحف والمجلات والقنوات التليفزيونية الجماهيرية والمتخصصة إلى زيارة مدينتى القاهرة والإسكندرية معا .

٥- الاستفادة من وجود الجامعة الفرانكفونية بالإسكندرية للتعرف على الخبرة الفرنسية فى مجال التدريب المهنى والتعليم لجذب أكبر عدد من الدارسين بالخارج .

٦- استغلالا للزيارة يجب الاهتمام بعقد وتنظيم عدد من المؤتمرات والأحداث الدولية بمدينة الاسكندرية لاهتمام العديد من الدول بالخارج بعقد مؤتمراتها بالمدن المطلة على البحر المتوسط.

واخيرا يرى المصرى ان الزيارة

تحمل فى طياتها جوانب ايجابية غير تقليدية ولها أبعاد ثقافية وتعليمية واقتصادية وايضا سياحية خاصة مع حالة الشغف الفرنسى والدول الفرانكفونية بالحضارة المصرية مما يجعل الزيارة حدثا فريداً يجب أن يستثمر بشكل احترافى ومهنى لتعظيم العائد المنتظر على مصر سواء على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياحية .

ما هو رد فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow

محمد فاروق رئيس قسم اخبار الرياضة بموقع العاصمة الآن