ملوي تنتظر العودة: شريف نادي يطرح إنجازات الأمس "كضمانة رؤية" بمجلس النواب
مقال عن المرشح لمجلس الشعب النائب السابق شريف نادي
ملوي تنتظر العودة: شريف نادي يطرح إنجازات الأمس "كضمانة رؤية" بمجلس النواب
بقلم/ آية نور
تعود دائرة مدينة ملوي بمحافظة المنيا لتشهد سباقاً انتخابياً يبرز فيه اسم النائب السابق شريف نادي موسى دياب، الذي يسعى لاستعادة مقعده البرلماني.
لا يعتمد ترشح نادي على الوعود الجديدة فحسب، بل يرتكز بشكل لافت على ملف خدماتي سابق، جعله يطرح خبرته كضمانة لاستمرار العمل العام.
لخص نادي رؤيته الجديدة في رمز انتخابي حمل دلالة عميقة: "العين". هذا الرمز، وفقاً لحملته، ليس مجرد علامة في صندوق الاقتراع، بل تعهد بـ "الرؤية والرقابة" – فأن يكون نائب ملوي هو "العين الساهرة" التي تتابع تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين والرقابة الدقيقة على تنفيذ خطط الدولة.
يُشير تاريخ شريف نادي البرلماني، الذي قضاه ممثلاً لحزب "المصريين الأحرار" سابقاً، إلى تركيزه على ملفات البنية التحتية والخدمات الحيوية، وهو ما يمثل اليوم "خريطة طريقه" للعودة.
تضمنت أبرز جهوده السابقة التي يراهن عليها في سباق اليوم ما يلي:
* تسريع التنمية: المطالبة بإنهاء ملف الصرف الصحي في ملوي قبل الشروع في المشروع الرئاسي "حياة كريمة"، والسعي لإدراج المدينة في مشروع الغاز الطبيعي قبل أربع سنوات من موعدها المخطط، ما يدل على تركيزه على استباق الاحتياجات التنموية.
* حلول التكدس: الدفع بضرورة إنشاء الكوبري العلوي للسيارات كحل استراتيجي لتخفيف الاختناق المروري بالمدينة.
* الرقابة التشريعية: طرح قضايا عامة وهيكلية، مثل سؤال وزارة العدل عن عدم استكمال بناء محكمة ملوي، وتقديم طلب مناقشة عامة حول سياسة الحكومة في تدريس مادة حقوق الإنسان والمواطنة.
هذه الإنجازات السابقة لا تُعرض كـ "نجاحات ماضية" فقط، بل كدليل على فهم عميق لآليات العمل داخل الحكومة والبرلمان، وقدرة على تحديد الأولويات التي تتجاوز الوعود الانتخابية اللحظية.
بعد خوض جولة انتخابات 2020، والتي حصد فيها عدداً كبيراً من الأصوات، يعود شريف نادي اليوم ليراهن على قاعدته الشعبية مستخدماً رمز "العين" كأداة بصرية لربط الجمهور بالرؤية الواضحة والجهد المستمر.
إن عودة النائب السابق، الذي أثبت قدرته على التفاعل مع ملفات كبرى مثل البنية التحتية والمرافق العامة، تمثل تحدياً في السباق الانتخابي؛ فهل ينجح في إقناع الناخب في ملوي بأن الخبرة الموثقة هي مفتاحه لإحداث تأثير ملموس واستكمال جهوده السابقة تحت شعار "العين الساهرة"؟ هذا ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع، وهذا ما يتمناه كل من شاهد التغير الملحوظ الذي صنعه شريف نادي من قبل.
ما هو رد فعلك؟